قصه اسلام المخطوف ؟ إسلام المخطوف على يد “عزيزة بنت إبليس” يصل لحضن أسرته الليبية المصرية

قصه اسلام المخطوف 43 عاما من الغربة لم تمنع إسلام المخطوف على يد “عزيزة بنت إبليس” من الوصول لحضن أسرته الليبية المصرية التي تضم 20 شقيقًا، ليطلق بثا يكشف فيه عن اسمه قبل الخطف، إذ كان اسمه “محمد”، ووسط حفل جمعه بالأشقاء جبريل ورفعت، ضمن 11 شقيقة و9 أخوة وأم مصرية وأب ليبي يتوزعان ما بين العامرية وليبيا في الإقامة وجد محمد نفسه وسط عزوة الأهل الحقيقيين. قصه اسلام المخطوف

إسلام المخطوف ينتسب لأب ليبي وأم مصرية يقيمان بليبيا وأخوته بالإسكندرية

و فجَّر “إسلام” مفاجأة وصوله لأسرته الحقيقية بعد ثبوت إيجابية تحاليل البصمة الوراثية، وقال إسلام في بث مباشر بحسابه على تيك توك، كاشفا تفاصيل وصوله لأسرته الحقيقية بعد مرور 43 عاما على خطفه منهم بالإسكندرية، إذ تبيَّن أنها أسرة ليبية الأصل، ولها أصل آخر بمدينة العامرية بالإسكندرية، إذ كانت تقطن بها قبل واقعة خطف نجلهم، وبعد اختفائه وفقدان أمل العثور عليه عادت العائلة لمسقط رأسها في ليبيا.قصه اسلام المخطوف

حكاية نرجس تعيد إسلام المخطوف

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو وصور لـ إسلام المخطوف حين العودة إلى أهله الحقيقيين، بعدما خرج في بث مباشر ليعلن وصوله إلى أهله، مؤكدا أن نتائج التحاليل أثبت جذوره التي تعود إلى عائلته الأصلية في دولة ليبيا الشقيقة.

وشهد البث أجواءً مليئة بالمشاعر، حيث بدت على إسلام المخطوف علامات التأثر الشديد في أثناء لقائه بأفراد أسرته لأول مرة بشكل علني، وسط تفاعل واسع من المتابعين الذين شاركوا لحظة لمّ الشمل عبر التعليقات والدعم، موجهين الشكر الجزيل لـ صناع مسلسل حكاية نرجس، مشيدين بدور الفن، والقوة الناعمة في حل المشكلات الأسرية المعقدة، بل والأزمات التي مر عليها عشرات السنين!