انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية مقاطع فيديو لصانعة المحتوى والبلوجر المصرية حبيبة رضا، وأصبح بين ليلة وضحاها حديث مواقع التواصل الاجتماعي، مصادر ونشطاء قالو ان الفيديوهات تعتبر فضيحة لصانعة المحتوى المصرية التي يتابعها الملايين
وتعتبر حبيبة رضا، بحسب مصادر مقربة منها شابة مصرية في بداية العشرينات من عمرها، تعمل كصانعة محتوى وبلوجر مصرية معروفة.
فيديو حبيبة رضا
والقصة بالكامل تدور حول “فيديو خطوبة” عفوي واجهه البعض بالتنمر، بينما دافع عنها آخرون، ولا توجد أي صلة للفتاة بأي محتوى غير أخلاقي.
وفي النهاية حبيبة رضا هي ضحية لترند اجتماعي تحول إلى حملة تنمر، ومن ثم استغله البعض لنشر شائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة لغرض زيادة التفاعل أو الاختراق.
البلوغر حبيبة رضا وحقيقة فضيحة مصورة
اندلعت الضجة في أوائل ديسمبر 2025، عندما نشرت حسابات مجهولة على تيك توك فيديوهات قصيرة تروج لـ”فيديو فضيحة حبيبه رضا 18+”، مدعية أنها تسريبات مسربة من هاتفها الشخصي بعد خلاف مع شريك حياتها.
سرعان ما انتقل المقطع إلى منصات حصد ملايين المشاهدات في ساعات، مع روابط للنسخة الكاملة في مجموعات مغلقة على تليغرام تطلب اشتراكاً أو دفعاً رمزياً.
حققت المنشورات التي تتحدث عن القضية ملايين المشاهدات في الأيام الماضية، فيما من الصعب العثور على الفيديو المزعوم الذي يتداول البعض الصور منه دون نشره بشكل مباشر.
فيديو حبيبة رضا.. خفايا تظهر لأول مرة حول المقطع المثير للجدل
فيديو حبيبة رضا.. تلك العبارة التي قفزت فجأة لتحتل صدارة المشهد الرقمي في مصر، لم تكن مجرد عنوان لمقطع مصور عابر، بل تحولت خلال ساعات معدودة إلى قضية متشابكة الأبعاد، تضع سمعة المؤثرين وصناع المحتوى على المحك في مواجهة سيل جارف من الشائعات والتقنيات الحديثة.
تصدرت هذه الأزمة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، واضعة البلوجر الشابة في قلب عاصفة من الجدل، تداخلت فيها الفضائحية بمخاوف الخصوصية، وحقيقة ما تراه العين بمدى مصداقية ما تنتجه التكنولوجيا.
عاصفة البحث والغموض المحيط
بدأت الأزمة بظهور مقطع مصور وُصف بـ “الجريء”، نُسب إلى صانعة المحتوى الشهيرة، حيث ظهرت فيه رفقة شخص اعتاد الظهور معها في يومياتها. وسرعان ما تحول فيديو حبيبة رضا إلى المادة الأكثر تداولاً (Trend) عبر منصات “تيك توك”، “فيسبوك”، و”تليجرام”.
حالة النهم الجماهيري لمعرفة التفاصيل دفعت الملايين للبحث عن المقطع، ليس فقط لمشاهدة المحتوى، بل لمحاولة فك طلاسمه: هل هو حقيقي؟ متى صُور؟ ومن قام بتسريبه؟ هذا الفضول الجماعي خلق حالة من “السيولة المعلوماتية”، حيث تضاربت الروايات دون وجود مصدر رسمي يؤكد أو ينفي، مما زاد من تعقيد الموقف ووسع دائرة الاشتباه.