الأربعاء أم الخميس؟ أول أيام رمضان 2026 .. كم باقي على رمضان 1447؟

 أول أيام رمضان 2026 .. كم باقي على رمضان 1447؟ يصادف رمضان اليوم الأول من الشهر التاسع في السنة القمرية، ولكن يحصل الجدل حول موعد دخول الشهر الهجري الجديد لاختلاف المنهجية التي تتبعها الدول المسلمة لرؤية الهلال

وبينما تتبع بعض الدول تقويما قمرياً ثابتا يعتمد على حسابات الفلك ولا تعتمد بالضرورة على رؤية الهلال رأي العين، تستخدم أخرى الحسابات الفلكية للإعلان عن ولادة هلال جديد، غير أن غالبية المسلمين يحتفلون ببداية الشهر الجديد فقط بعد رؤية هلال واضح في السماء.

متى أول أيام رمضان 2026 في السودان وجنوب السودان؟

تشير التوقعات الفلكية الصادرة عن مراكز الأرصاد والفلك الدولية إلى أن عملية استطلاع هلال شهر رمضان ستتم مساء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 (29 شعبان 1447).

وبناءً على هذه المعطيات، من المرجح أن يكون:

الخيار الأول: يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 هو أول أيام رمضان 2026 في السودان وجنوب السودان فلكياً.

الخيار الثاني: في حال تعذر رؤية الهلال مساء الثلاثاء، سيكون يوم الخميس 19 فبراير هو أول أيام الصيام.

عدد ساعات الصيام في السودان وجنوب السودان 2026

بما أن رمضان يحل هذا العام في شهر “فبراير” (شباط)، سيلاحظ الصائمون في السودان وجنوب السودان اعتدالاً ملحوظاً في درجات الحرارة وقصراً في ساعات الصيام مقارنة بالأعوام الماضية، حيث من المتوقع أن تصل ساعات الصيام إلى حوالي 12 ساعة و50 دقيقة تقريباً في العاصمة الخرطوم وجوبا.

كم باقي على رمضان 2026 في ليبيا؟

بالحساب الدقيق، لم يتبقَّ من الزمن سوى القليل جداً. إذا اعتمدنا الحسابات الفلكية التي تشير إلى أن غرة الشهر ستكون منتصف الأسبوع الحالي، فإن الإجابة على كم باقي على رمضان 2026 هي:

يومان فقط (48 ساعة تقريباً) على ليلة الرؤية واستطلاع الهلال.

3 أيام هي المدة الفاصلة بيننا وبين أول سحور متوقع في طرابلس وبنغازي وكافة المدن الليبية

الاستعدادات الرمضانية في البلدين

في السودان، بدأ المواطنون اليوم الأحد بتجهيز “الآبري” (الروماني والأبيض) وتجهيز الساحات العامة لموعد الإفطار الجماعي الذي يشتهر به الشعب السوداني. أما في جنوب السودان، فتبدأ الجالية المسلمة في جوبا وواو استعداداتها بتنظيم الموائد الرمضانية واللقاءات الاجتماعية التي تعزز روح التآخي.

تنويه رسمي: يظل الإعلان عن أول أيام رمضان 2026 في السودان معلقاً ببيان “مجمع الفقه الإسلامي السوداني”، بينما تتبع الهيئات الإسلامية في جنوب السودان ما يثبت شرعاً عبر لجان التحري المحلية.